AUTO 40 - باب فضل الطليعة
(باب: فضل الطليعة) هو اسم جنس يشمل الواحد والأكثر، وهو من يبعث إلى العدو ليطلع على أحوالهم.
2846 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب؟ " قال الزبير: أنا، ثم قال: "من يأتيني بخبر القوم؟ "، قال الزبير: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير".
[2847، 2997، 3719، 4113، 7261 - مسلم: 2415 - فتح: 6/ 52]
(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين (سفيان) أي: الثوري. (بخبر القوم) أي: بني قريظة. (قال) في نسخة هنا وفيما بعد: "فقال". (الزبير) أي: ابن العوام. (حواريا) بتشديد الياء وهو الناصر وقيل: الخاص. (وحواري) إضافة إلى ياء المتكلم ثم حذفها وحينئذ ضبطه جماعة بفتح الياء، وأكثرهم بكسرها وهو القياس، لكنهم حين استثقلوا الكسرة وثلاث ياءات حذفوا ياء المتكلم، وأبدلوا من الكسرة فتحة.
AUTO 41 - باب: هل يبعث الطليعة وحده؟
(باب: هل يبعث الطليعة وحده؟) ببناء (يبعث) للمفعول ورفع (الطليعة) وببنائه للفاعل وبنصبها، والفاعل مضمر، أي: الإمام، وجواب (هل) محذوف، أي: نعم.
2847 - حدثنا صدقة، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس - قال صدقة: أظنه يوم الخندق - فانتدب الزبير، ثم ندب [الناس] فانتدب الزبير، ثم ندب الناس، فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير بن العوام".
[انظر: 2846 - مسلم: 2415 - فتح 6/ 53]