2951 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، وسمعتهم يصرخون بهما جميعا".
[انظر: 1089 - مسلم: 690 - فتح 6/ 114]
(حماد) أي: "ابن زيد" كما في نسخة. (عن أيوب) أي: السختياني.
(عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد الجرمي. (يصرخون) بضم الراء وفتحها أي: يلبون برفع الصوت. (بهما) أي: بالحج والعمرة، ومر الحديث في كتاب: الحج، في باب: رفع الصوت بالإهلال (¬1).
AUTO 105 - باب الخروج آخر الشهر
وقال كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة، وقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة".
(باب: الخروج) أي: إلى السفر (آخر الشهر) أي: بيان جوازه بلا كراهة. (انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة) أي: في حجة الوداع. الخمس) إلى آخره استشكل ذلك بأن سفره إن كان يوم السبت فيبقى أربع من ذي القعدة؛ لأن الخميس كان أول ذي الحجة، وإن كان يوم الخميس فالباقي ست. ولم يكن خروجه يوم الجمعة؛ لقول أنس صلى الظهر بالمدينة أربعا. وأجيب بأن الخروج يوم السبت.
2952 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: خرجنا مع رسول