تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة".

[فتح: 6/ 57]

(باب: من احتبس فرسا) زاد في نسخة: "في سبيل الله" والمراد: بيان فضل من ذكر (إيمانا بالله) أي: خالصا له (وتصديقا بوعده) أي: من الثواب يوم القيامة. وهذه إشارة إلى المعاد، كما أن الأول إشارة إلى المبدأ، (فإن شبعه) بكسر المعجمة وفتح الموحدة، أي: ما يشبع به (وريه) بكسر الراء وفتح التحتية مشددة، أي: ما يرويه من الماء (في ميزانه)، أي: الثواب الحاصل بكل من المذكورات كائن في ميراثه.

AUTO 46 - باب اسم الفرس والحمار

(باب: اسم الفرس والحمار) أي: بيان مشروعية تسمية كل منها كغيره من الدواب باسم يميزه عن غيره.

2854 - حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، عن أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه، وهم محرمون وهو غير محرم، فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادة، فركب فرسا له يقال له الجرادة، فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا، فتناوله، فحمل فعقره، ثم أكل، فأكلوا فندموا، فلما أدركوه قال: "هل معكم منه شيء؟ "، قال: معنا رجله، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فأكلها.

[انظر: 1821 - مسلم: 1196 (63) - فتح: 6/ 58]

(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار.

(مع النبي) في نسخة: "مع رسول الله". (وهم محرمون) أي: بالعمرة (حمارا وحشيا) في نسخة: "حمار وحش"، (يقال له) في نسخة: "يقال لها". (الجرادة) بفتح الجيم وتخفيف الراء وبمهملة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٦٢