تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من الخيل) الفحولة جمع فحل، والتاء فيه لتأكيد الجمع، كما في الملائكة، أو للمبالغة، كما في علامة.

(يستحبون الفحولة) أي: من الخيل؟ ليقاتلوا عليها. (لأنها أجرى) بغير همزة في آخره من الجرى وفي نسخة: بهمزة من الجرأة (وأجسر) وفي نسخة: "وأحسن" أي: من الإناث.

2862 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان بالمدينة فزع، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، يقال له مندوب، فركبه وقال: "ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا".

[مسلم: 2307 - فتح: 66/ 6]

(أحمد بن محمد) أي: الملقب بمردويه، أو شبويه قال شيخنا والأول أشهر وأكثر (عبد الله) أي: ابن المبارك.

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن قتادة) أي: ابن دعامة.

(فزع) أي: خوفا (فرسا) أي: وكان بطيء المشي، وفيه: مطابقة الحديث للترجمة لكنه لم يصرح فيه بصعوبة ولا فحولة اكتفاء بفهمها من (مندوب) و (وجدناه لبحرا) و (إن وجدناه لبحرا)، إن مخففة من الثقيلة، واللام فارقة بينهما وبين النافية، أو نافية واللام بمعنى: إلا.

AUTO 51 - باب سهام الفرس

(باب: سهام الفرس) أي: بيان كمية سهامه من الغنيمة.

2863 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين ولصاحبه سهما"، وقال مالك: "يسهم للخيل والبراذين منها، لقوله: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾ [النحل: 8]، ولا يسهم لأكثر من فرس".

[4228 - مسلم: 1762 - فتح: 6/ 67]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ١١