تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 5 - باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وقاب قوس أحدكم من الجنة

(باب: الغدوة) بفتح الغين: المرة الواحدة من الغدو: وهو الخروج في أي وقت كان من أول النهار إلى انتصافه. (والروحة) بفتح الراء المرة الواحدة من الرواح: وهو الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها. (سبيل الله) تنازعه (الغدوة) و (الروحة) (وقاب) بالجر عطف على (الغدوة) أي: وقدر (قوس أحدكم من الجنة) في نسخة: "في الجنة" والقاب: ما بين المقبض والسية وهي ما عطف من طرفي القوس، وقيل: القاب: ما بين الوتر والقوس.

2792 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها".

[2796، 6568 - مسلم: 1880 - فتح: 6/ 13]

(وهيب) أي: ابن خالد. (حميد) هو الطويل. (للغدوة) اللام للتأكيد أو للقسم، وفي نسخة: "الغدوة". (أو روحه) (أو) للتقسيم، والمعنى: أن الزمن القليل في الجنة. (خير) أي: أفضل. (من الدنيا وما فيها) كما أن معنى قوله في الحديث الآتي: "لقاب قوس أحدكم" إلى آخره: إن ما صغر في الجنة من المواضع كلها من بساتينها وغيرها خير من مواضع الدنيا وما فيها. والحاصل: أن المراد تعظيم أمر الجهاد.

واختلف في الدنيا، فقيل: إنها كل المخلوقات من الجواهر، والأعراض الموجودة قبل الدار الآخرة، وقيل: إنها ما على الأرض من الهواء والجو. والثاني هو الموافق للعطف في قوله: (من الدنيا وما فيها).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦١٠