تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أن هرقل قال له: سألتك كيف كان قتالكم إياه؟، فزعمت "أن الحرب سجال ودول، فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة".

[انظر: 7 - مسلم: 1773 - فتح: 6/ 20]

(يحيى بن بكير) نسبه إلى جده، وإلا فاسم أبيه عبد الله. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (عن عبيد الله بن عبد الله) أي: ابن عتبة بن مسعود.

(أن أبا سفيان) أي: ابن حرب كما في نسخة. (ودول) بضم الدال وكسرها، وروي فتحها، ومعناها: رجوع الشيء إليك مرة، وإلى صاحبك أخرى تتداولانه (تبتلى) أي: تختبر.

AUTO 12 - باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ [الأحزاب: 23]

(باب قول الله تعالى) في نسخة "عز وجل" بدل (تعالى).

(﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه﴾) أي: نذره. بأن قاتل حتى استشهد، واستعير النذر للموت؛ لأنه كنذر لازم في رقبة كل حيوان. (ومنهم من ينتظر) أي: الشهادة. ﴿وما بدلوا تبديلا﴾ أي: العهد. ﴿تبديلا﴾ بل استمروا على ما عاهدوا الله عليه.

2805 - حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، حدثنا عبد الأعلى، عن حميد، قال: سألت أنسا قال: ح وحدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه، قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: "يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع"، فلما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون، قال: "اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء، - يعني المشركين - ثم تقدم"،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٢٠