# بواسعات العيون. (وزوجناهم بحور عين) أي قوله تعالى: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ [الدخان: 54] معناه (أنكحناهم) بحور: وهن نساء أهل الجنة، واحدتهن: حوارء، وواحدة العين عينا، وكان القياس في جمعها ضم العين، لكنها كسرت لمناسبة الياء، ولفظ: (بحور) ساقط من نسخة.
2795 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يموت، له عند الله خير، يسره أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل مرة أخرى".
[2817 - مسلم: 1877 - فتح: 6/ 14]
(أبو إسحاق) هو إبراهيم بن محمد الفزاري. (عن حميد) أي الطويل.
(خير) أي: ثواب. (وأن له الدنيا وما فيها) بفتح الهمزة عطف على (أن يرجع) وبكسرها على أنه جملة حالية.
2796 - قال: وسمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد - يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".
[انظر: 2792 - مسلم: 1880 - فتح: 6/ 15]
(وسمعت) في نسخة: قال: وسمعت، (ولقاب قوس أحدكم) مر شرحه آنفا. (قيد) بكسر القاف وسكون التحتية منونا أي: قدر، وتفسير البخاري له بالسوط في قوله: (يعني: سوطه). غير معروف حتى قيل: إن (قيد) تصحيف عن قد بكسر القاف وتشديد الدال: وهو