تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٩٥ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبَرَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حدَّثنا شُعْبَةُ: أخبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، قالَ:

سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قالَ: قالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَنْ أَبِي؟ قالَ: «أَبُوكَ فُلَانٌ». وَنَزَلَتْ (١): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء﴾ الآيَةَ [المائدة: ١٠١].

٧٢٩٦ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ: حدَّثنا شَبَابَةُ: حدَّثنا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ (١) حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ».

٧٢٩٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ: حدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ:

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرْثٍ (١) بِالْمَدِينَةِ، وَهوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقالَ بَعْضُهُمْ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ (٢)، لَا يُسْمِعُكُمْ (٣) مَا تَكْرَهُونَ. فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، حدِّثنا عَنِ الرُّوحِ. فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ، ثُمَّ قالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥].

(١) بهامش (ب، ص): «ونزلت»، ورمز لها في (ب) برقم أبي ذر، وبهامشهما: كذا في اليونينية: «ونزلت» بالواو في الأصل والهامش. اهـ. زاد في (ب): وفي بعض الأصول: «فنزلت» بالفاء، فلعلَّه أراد أن يكتبها بالفاء. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر والمُستملي: «يَسْألُونَ».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «في خِرَبٍ».

(٢) في (ب، ص): «لا تَسْلُوه»، وبهامشهما: كذا ضبط: «تَسْلُوه» في اليونينية. اهـ.

(٣) في هامش (ب، ص): عين «يسمعكم» ليست مضبوطة في اليونينية. اهـ. وضبطها في الإرشاد بوجهين: بالجزم على النهي، والرفع على الاستئناف.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٠٤