تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢١) بابُ أَجْرِ الْحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ

٧٣٥٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: حدَّثنا حَيْوَةُ (١): حدَّثني يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ:

عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ». قالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقالَ: هَكَذَا حدَّثني أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَقالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.

(٢٢) بابُ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قالَ: إِنَّ أَحْكَامَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ ظَاهِرَةً، وَمَا كَانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُورِ الإِسْلَامِ

٧٣٥٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: حدَّثني عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قالَ:

اسْتَأذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولًا فَرَجَعَ، فَقالَ عُمَرُ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنُوا لَهُ. فَدُعِيَ لَهُ، فَقالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقالَ: إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا. قالَ: فَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ أَوْ لأَفْعَلَنَّ بِكَ. فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ (١) إِلَّا أَصَاغِرُنَا (٢)، فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقالَ: قَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا. فَقالَ عُمَرُ: خَفِي عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ؟! أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ.

(١) في رواية أبي ذر: «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ المُقْرِئُ المَكِّيُّ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ».

(٢) هكذا كتبت في اليونينيَّة، وكتب فوقها: (كذا).

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أصْغَرُنا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣٢٧