(١٩) بابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (١) [البقرة: ١٤٣]،
وَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ
٧٣٤٩ - حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ: حدَّثنا الأَعْمَشُ (١): حدَّثنا أَبُو صَالِحٍ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. فَتُسْأَلُ أُمَّتُهُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ. فَيَقُولُ (٢): مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ. فَيُجَاءُ (٣) بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ». ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ قالَ: «عَدْلًا» ﴿تَكُونُواْ (٤) شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣]».
⦗٣٢٦⦘
وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا (٥) الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِهَذَا.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾».
(١) في رواية أبي ذر: «قال الْأَعْمَشُ».
(٢) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فيُقالُ».
(٣) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فقال رسولُ الله ﷺ: فَيُجَاءُ».
(٤) في رواية أبي ذر: «إلى قوله: ﴿لِّتَكُونُواْ﴾». قال مصححو السلطانية: كذا في النسخ المعتمدة بيدنا، وانظر معنى زيادة: «إلى قوله» على هذه الرواية مع كون الآية تامة. اهـ.
(٥) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».