تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣١٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَتْ: إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: «نَعَمْ، حُجِّي عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟» قالَتْ: نَعَمْ. فَقالَ: «فَاقْضُوا (١) الَّذِي لَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ».

(١٣) بابُ مَا جَاءَ فِي اجْتِهَادِ الْقُضَاةِ (١) بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى، لِقَوْلِهِ: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥] وَمَدَحَ النَّبِيُّ (٢) ﷺ صَاحِبَ الْحِكْمَةِ حِينَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا، لَا يَتَكَلَّفُ (٣) مِنْ قِبَلِهِ (٤)، وَمُشَاوَرَةِ الْخُلَفَاءِ وَسُؤَالِهِمْ أَهْلَ الْعِلْمِ

٧٣١٦ - حدَّثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ: حدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ (١) عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَآخَرُ (٢) آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً، فَهوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «اقْضُوا اللهَ».

(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «القَضاءِ».

(٢) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«وَمَدْحِ النَّبِيِّ».

(٣) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «ولا يَتَكَلَّفُ». ولفظة «من» بعدها مثبتة في متن (و، ب، ص) ونسختي البقاعي والقرشي، ومستدركة في هامش (ن) بخط متأخر. وبهامش (ب، ص): فتح ياء «يتكلف» من الفرع. اهـ.

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «قِيلِهِ».

(١) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَسَلَّطَهُ».

(٢) في رواية أبي ذر: «أوْ آخَرُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٣١٤