(٢) بابٌ (١): ﴿مُنِيْبِيْنَ (٢) إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١]
٥٢٣ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، قالَ: حدَّثنا عَبَّادٌ -هُوَ (٢) ابْنُ عَبَّادٍ- عن أَبِي جَمْرَةَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ على رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالُوا: إِنَّا مِنْ هَذا الحَيِّ (٣) مِنْ رَبِيعَةَ، وَلَسْنا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرامِ، فَمُرْنا بِشَيْءٍ نَأخُذْهُ عَنْكَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَراءَنا. فقالَ: «آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهاكُمْ عن أَرْبَعٍ: الإِيمانِ بِاللَّهِ (٤)». ثُمَّ فَسَّرَها لَهُمْ: «شَهادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقامُ الصَّلاةِ، وَإِيتاءُ الزَّكاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ ما غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَى (٥) عن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ والْمُقَيَّرِ والنَّقِيرِ (٦)».
(٣) بابُ (١) البَيْعَةِ على إِقامَةِ (٢) الصَّلاةِ
٥٢٤ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، قالَ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حدَّثنا قَيْسٌ:
⦗٢٩٧⦘
عن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: بايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (١) ﷺ على إِقامِ الصَّلاةِ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «قولُ الله تعالى: ﴿مُنِيْبِيْنَ ..﴾»، وفي رواية الأصيلي: «قولُ الله عز وجل: ﴿مُنِيْبِيْنَ ..﴾».
(١) قوله: «بن سعيد» ليس في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية أبي ذر: «وهو».
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر عن أبي الوقت: «إنَّا هذا الحيُّ».
(٤) في رواية الأصيلي زيادة: «عز وجل».
(٥) في رواية الحَمُّويي والأصيلي: «وأنهاكم».
(٦) في رواية أبي ذر: «والنَّقير والمُقَيَّر».
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية أبي ذر: «إقامِ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي: «النَّبيَّ».