تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الرُّكُوعِ] (١) عَلَى تَعْظِيمِ اللهِ عز وجل، ذَهَبَ إِلَى حَدِيثِ [ابن عَبَّاسٍ] (٢) رضي الله عنه: (أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِيهِ فِي الدُّعَاءِ) (٣).

وَقَالَ النَّخَعِيُّ (٤): كَانَ يُقَالُ إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ اسْتَوْجَبَ، وَإِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ الثَّنَاءِ كَانَ عَلَى الرَّجَاءِ.

وَقَالَ قَوْمٌ (٥): يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ" ثَلَاثًا، وَفِي سُجُودِهِ: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى" ثَلَاثًا، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٦).

وَرُوِيَ مَرَّةً: إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب رضي الله عنه (٧).

(١) في المخطوط (السجود)، وهو خطأ، والمثبت من شرح ابن بطال (٢/ ٤١٢).

(٢) في المخطوط: (علي) وهو خطأ، والمثبت من مصادر التخريج.

(٣) أخرجه مسلم (رقم: ٤٧٩).

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠١) عن إبراهيم التيمي عنه به مثله.

(٥) وممن يقول به أحمد بن حنبل، وداود الظاهري، ينظر: مسائل الإمام أحمد لعبد الله (ص: ٧٤)، وفقه داود الظاهري (ص: ٥١٩).

(٦) أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٥٥)، وأبو داود (رقم:٨٦٩) وابن ماجه (رقم: ٨٨٧)، والدارمي في سننه (١/ ٣٤١)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٣٠٢)، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ٢٧٩)، والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٣٥)، والحاكم في مستدركه (١/ ٣٤٧)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٨٦)، من طرقٍ عن مُوسَى بن أَيُّوب الغَافِقِي قال: سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بنَ مُعَاوِيَة قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بن عَامِرٍ رضي الله عنه به.

وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، مُوسَى بْنُ أَيُّوب قَالَ فيه ابن حَجَرٍ: مَقْبُول، أَيْ: حَيْثُ يُتَابَعَ، وَلَا مُتَابِعَ لَهُ، وينظر: التلخيص الحبير لابن (١/ ٢٤٢)، ونصب الراية للزيلعي (١/ ٢٧٦).

(٧) لم أقف على هذه الرواية.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٦٠٨