تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

23.112

﴿ قال ﴾ أي الله أو الملك المأمور بسؤالهم، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي على الأمر للملك أو لبعض رؤساء أهل النار. ﴿ كم لبثتم في الأرض ﴾ أحياء أو أمواتا في القبور. ﴿ عدد سنين ﴾ تمييز لكم.

23.113

﴿ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ﴾ استقصارا لمدة لبثهم فيها بالنسبة إلى خلودهم في النار، أو لأنها كانت أيام سرورهم وأيام السرور قصار، أو لأنها منقضية والمنقضي في حكم المعدوم. ﴿ فاسأل العآدين ﴾ الذين يتمكنون من عد أيامها إن أردت تحقيقها فإنا لما نحن فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها وإحصائها، أو الملائكة الذين يعدون أعمار الناس ويحصون أعمالهم. وقرىء ﴿ العادين ﴾ بالتخفيف أي الظلمة فإنهم يقولون ما نقول، و ﴿ العاديين ﴾ أي القدماء المعمرين فإنهم أيضا يستقصرون.

23.114

﴿ قال ﴾ وفي قراءة حمزة والكسائي «قل». ﴿ إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ﴾ تصديق لهم في مقالهم.

23.115

﴿ أفحسبتم أنما خلقنكم عبثا ﴾ توبيخ على تغافلهم، و ﴿ عبثا ﴾ حال بمعنى عابثين أو مفعول له أي: لم نخلقكم تلهيا بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث. ﴿ وأنكم إلينا لا ترجعون ﴾ معطوف على ﴿ أنما خلقنكم ﴾ أو ﴿ عبثا ﴾ ، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٨٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٨٨٦