حق القول مني
[السجده: 13] فيقولون ألفا
ربنا أمتنا اثنتين
[غافر: 11] فيجابون
ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم
[غافر: 12] فيقولون ألفا
يملك ليقض علينا ربك
[الزخرف: 77] فيجابون
إنكم مكثون
[الزخرف: 77] فيقولون ألفا
ربنا أخرنا إلى أجل قريب
[إبراهيم: 44] فيجابون
أولم تكونوا أقسمتم من قبل
[إبراهيم: 44] فيقولون ألفا
ربنا أخرجنا نعمل صلحا
[فاطر: 37] فيجابون
أو لم نعمركم
[فاطر: 37] فيقولون ألفا
رب ارجعون
[المؤمنون: 99] فيجابون
اخسئوا فيها
[المؤمنون: 108] ثم لا يكون لهم فيها إلا زفير وشهيق وعواء.
﴿ إنه ﴾ إن الشأن وقرىء بالفتح أي لأنه. ﴿ كان فريق من عبادي ﴾ يعني المؤمنين، وقيل الصحابة وقيل أهل الصفة. ﴿ يقولون ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين ﴾.
﴿ فاتخذتموهم سخريا ﴾ هزوا وقرأ نافع وحمزة والكسائي هنا وفي «ص» بالضم، وهما مصدر سخر زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة، وعند الكوفيين المكسور بمعنى الهزء والمضموم من السخرة بمعنى الانقياد والعبودية. ﴿ حتى أنسوكم ذكري ﴾ من فرط تشاغلكم بالاستهزاء بهم فلم تخافوني في أوليائي. ﴿ وكنتم منهم تضحكون ﴾ استهزاء بهم.
23.111
﴿ إني جزيتهم اليوم بما صبروا ﴾ على أذاكم. ﴿ أنهم هم الفائزون ﴾ فوزهم بمجامع مراداتهم مخصوصين به، وهو ثاني مفعولي ﴿ جزيتهم ﴾. وقرأ حمزة والكسائي بالكسر استئنافا.