تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ظلَّ لكمْ يومٌ بسنجارِ فاضحٌ و يومٌ بأعطانِ الرحوببنِ أفضح

و ضيعتمُ بالبشرِ عوراتِ نسوةٍ تكشفَ عنهنَّ الحباءُ المسيح

بذلكَ أحمينا البلادَ عليكمُ فما لكَ في حافاتها متزحزح

أبا مالك مالتْ برأسكَ نشوةٌ و عردتَ إذ كبشُ الكتيبةَ أملح

إذا ما رأيتَ الليتِ منْ تغلبيةٍ فقبحَ ذاكَ الليتُ و المتوشحُ

ترى محجراً منها إذا ما تنقبتْ قبيحاً و ما تحتَ النقابينْ أقبحُ

إذا جردتْ لاحَ الصليبُ على أستها و منْ جلدها زهمُ الخنازيرِ ينفحُ

و لم تمسحِ البيتَ العتيقَ أكفها و لكنْ بقربانِ الصليبِ تمسحُ

يقئنَ صباباتٍ منَ الخمرِ فوقها صهيرُ خنازيرِ السوادِ المملحِ

فما لكَ في نجدٍ حصاةٌ تعدها و مالك في غوري تهامةَ أبطح

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٣٦٠