تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24. وَأعْظَمنَا بغَائِرَة ٍ هِضَابَا ... كأنَّ على مشافرهِ جبابا

25. وَخُورُ مُجاشِعٍ تَرَكُوا لَقِيطاً ... وَقالوا: حِنْوَ عَينِكَ وَالغُرَابَا

26. وَأضْبُعُ ذي مَعارِكَ قَدْ علِمْتمْ ... لَقِينَ بجَنْبِهِ العَجبَ العُجَابَا

27. وَلا وَأبيكَ ما لهُم عُقُولٌ؛ ... و لا وجدتْ مكاسرهم صلابا

28. وَلَيْلَة َ رَحْرَحانَ تَرَكْتَ شِيباً ... و شعثاً في بيوتكم سغابا

29. رَضِعتُمْ، ثمّ سالَ على لِحاكُمْ، ... ثعالة َ حيثُ لمْ تجدوا شرابا

30. تَرَكْتُمْ بالوَقيطِ عُضارِطاتٍ، ... تُرَدِّفُ عِندَ رِحْلَتِها الرّكابَا

31. لَقَدْ خَزِيَ الفَرَزْدَقُ في مَعَدٍّ ... فأمسَى جَهدُ نُصرَتِهِ اغْتِيابَا

32. وَلاقَى القَينُ والنَّخَباتُ غَمّاً ... تَرَى لوُكُوفِ عَبرَتِهِ انصِبَابَا

33. فما هبتُ الفرزدقَ قد علمتمْ ... وَما حَقُّ ابنِ بَرْوَعَ أنْ يُهابَا

34. أعَدّ الله للشّعَراءِ مِنّي ... صواعقَ يخضعونَ لها الرقابا

35. قرنتُ العبدَ عبد بني نميرٍ ... بدَعوى َ يالَ خِندِفَ أنْ يُجَابَا

36. أتَاني عَنْ عَرادَة َ قَوْلُ سُوءٍ ... فلا وأبي عرادة َ ما أصابا

37. لَبِئْسَ الكَسْبُ تكسِبُهُ نُمَيرٌ ... إذا استأنوكَ وانتظروا الايابا

38. أتلتمسُ السبابَ بنو نميرٍ ... فقدْ وأبيهمْ لاقوا سبابا

39. أنا البازي المدلُّ على نميرٍ ... أتحتُ منَ السماء لها انصبابا

40. إذا عَلِقَتْ مَخالِبُهُ بقِرْنٍ، ... أصابَ القلبَ أو هتكَ الحجابا

41. ترَى الطّيرَ العِتاقَ تَظَلّ مِنْهُ ... جَوَانحَ للكَلاكِلِ أنْ تُصَابَا

42. فَلا صَلّى الإلَهُ عَلى نُمَيرٍ، ... و لا سقيتْ قبورهمُ السحابا

43. وَخَضْراءِ المَغابِنِ مِنْ نُمَيرٍ، ... يَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النّقابَا

44. إذا قامَتْ لغَيرِ صَلاة ِ وِتْرٍ، ... بُعَيْدَ النّوْمِ، أنْبَحَتِ الكِلابَا

45. و قدْ جلتْ نساءُ بني نميرٍ ... و ما عرفتْ أناملها الخضابا

46. إِذا حَلّتْ نساءُ بَني نُمَيرٍ ... على تِبراكَ خَبّثتِ التّرَابَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٣٥٠