تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالآكِلُ وَالمُعْطيِ الرِّشْوَةْ وَعَلى الضُّعفاءِ لَهُ سَطْوَةْ

ذو الوَجْهَيْنِ أَوْ مَنْ أَغْضَبْ مَوْلاهُ وَذا روحٍ عَذَّبْ

وَالآخِذُ أَجْرَ التَّعْليمِ في قُرْآنٍ ذي تَكْرِيمِ

مُتَبرِّجَةٌ أَوْ مَنْ أَخَّرْ صَلَواتٍ أَوْ فيها قَصَّرْ

مَنْ يَشْهَدُ أَهْلُ الإِسْلامِ بالشَّرِ لَهُ وَالآثامِ

عَبْدُ اللهِ وَأبو طالِبْ وَالمُطَّلِبُ الجَدُّ الحادِبْ

وَمُضَرٌ – إِمّا قَد أَوْصى - بالوارِثِ في شَيْءٍ مُوصَى

وَزكاةً يَمْنَعُ عَنْ غارِمْ وَالراكِنُ يَوْماً للظالِمْ

وَقُضاةُ الباطِلِ والجَهْلِ وَمُعاوِنُ حُكّامِ البُطْلِ

*****

النّارُ زَبائِنُها أَكْثَرْ مِمّا عَدَّدْنا أَوْ أَغْزَرْ

فَجَهَنَّمُ تَفْتَأُ تَسْتَكْثِرْ وَبِأهْلِ الباطِلِ تَسْتَأْثِرْ

وَتَوَدُّ مَزيداً مِنْ حَطَبِ مِمَّنْ ذَبَحوا حَوْلَ النُّصُبِ

أَوْ مِنْ عاص أو من فاجر أَوْ مِنْ مُرْتَدٍّ أَوْ كافِرْ

يَضَعُ الجَبّارُ بِهَا القَدمَا فَتَقُول قَطٍ لَنْ أَحْتَدمِا

*****

ربّاهُ أَجِرْنا مِنْ نارِ في الأُخْرى في تِلْكَ الدَّارِ

وَاحْفَظْنَا مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَمِنَ الوَسْواسِ أَبي الهَمْسِ

وَأَنِلْنا مِنْكَ الرِّضْوانا يا مَنْ كَرَّمْتَ الإِنْسانا

كَيْ يَعْبُدَ رَباً يَرْعاه وَيُكَفِّرُ عَنْهُ خَطاياهُ

مَوْلايَ تَقَبَّلْ طاعَتَنا وَاحْفَظْ مِنْ سوءٍ أُمَّتَنا

لِتَعودَ مَناراً للأُمَمِ وَتُزَلْزِلَ أَرْكانَ الصَّنَمِ

وَيَعُمَّ الدنيا الإِسْلامُ وَتُنَفَّذَ فيها الأَحْكامُ

وَيَسود سَلاَمُ الأَبْرارِ وَالعدلُ بِكُلِّ الأَقْطارِ

لا يُخْلَفُ وَعْدُ الرَّحْمنِ في نَصْرِ جيُوشِ الإِيمانِ

وَالوَعْدُ كتابٌ مُسْتَطَرُ وَالله عزيز مُقْتَدِرُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١٧٦