تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هاهما يعبثان iiبالقدس ... و القدس فؤاد العروبة iiالوقادِ

هاهما في العراق عاثا iiفسادا ... أشهرا من دفينة iiالأحقادِ

و الملايين و الملايين iiمن ... أمة طه بكت على iiبغدادِ

لعبٌ نحن كالدمى ليت شعري ... هل أفقنا من غفلة iiورقادِ

هل خلقنا لوصمة الذلّ iiكلاّ ... لا لضيم العباد و iiالإضطهادِ

كبرِالله ..أيّها الحرّ iiواهتفْ ... في الدنا : يا حثالة الأوغادِ

إنني قادمٌ لعزّي iiقريبا ... فأنا عازم على استعدادِ

ليس قبل النهوض iiبالعلم ... والإيمان حقا فذاك عين iiالسدادِ

ما ضللتُ الطريق إني عليم ... بالهدى في الكتاب و الحِبّ iiهادي

و الصِحابُ الكرام في الدرب iiصحبي ... قدوتي كالنجوم نبع iiالرشادِ

ها هنا النور شلة َ العرْب iiفامضوا ... حيث تقوى معادن iiالأجسادِ

واذكروا الله وحدوه iiكثيرا ... يؤتكم أجركم على iiميعادِ

كبّروه ووحدوا الصفّ iiإنا ... سائرون على خطى الأمجادِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١٤٧