تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَتَنَاوَلتُ مِنْ هُنَاكَ مِنَ التّا ... ريخ ، مِنْ رَوضَةٍ وَمِنْ بُسْتَانِ

جَوْهَرَ المجْدِ أَوْ لآليءَ فَتْحٍ ... أَوْ عُقُوداً مَنْظُومَةً مِنْ جُمَانِ

وَوُرُوداً تَفَتَّحَتْ وَزُهُوراً ... عَبَقَتْ بالشَّذَا ، ونَفْحَ جِنَانِ

فَإِذَا كُلُّها تَجَمَّعُ آياً ... في فُؤادٍ حَانٍ وفي وِجْدَانِ

لَمْحَةٌ تَجْمعُ الفَرَائِدِ مِنْ بَدْ ... رٍ ومِنْ وثْبَةٍ وزَهْو يَمَانِ

لا تَغِيبي عَنَّا مَيَادينَ بَدْرٍ ... أَطْلِقي مِنْ مَواكبٍ وعِنانِ

وَثبِي يا مَوَاكِبَ الحَقِّ طُوفي ... بَينَ نَصْرٍ وبَيْن صِدْقِ الأمَاني

وَاصْدُقي الله واطْلُبي الجَنَّة لا الدُّنـ ... ـيَا ولا زُخْرُفَ الحَياةِ الفاني

إِنَّ أَعْلَى البَيَانِ دَفْقُ دِمَاءٍ ... فَجّرَتْها مَوَاقِعُ الإِيمانِ

كُلُّ حَرْفٍ يَصُوغُه دَمُ حُرٍّ ... هُوَ نُورٌ يَسْري مَعَ الأزْمانِ

لَفتةٌ مِنْكَ يا أَخي رفَّ منْها الـ ... ـشَوْقُ للحقِّ أو نَقَيُّ الأماني

لفْتةٌ حُلْوةُ ومَدْرَسَةٌ كُبْـ ... ــرى ودارٌ مَشْدُودةُ الأركانِ

وكَأَنّي أَرَاكَ قمْتَ ! تَلَفَّـ ... ـتَّ ! ونَادَيْتَ يَا رِجال البَيانِ

انْهَضُوا ! أَدركوا البَيَانَ وصُونُوا ... لغة الحَقِّ مِنْ عَدُوٍّ جَانِي

ودَعي أُمَّتي مَذَاهِبَ يُونا ... نٍ وأَوْهَام جَاهِلٍ مُتَوانِ

وانْهضي ! هذه مَدْارِسُ بَدْرٍ ... أطلِقي مِنْ مواكِبِ الفُرسانِ

كِمْ رَمَى الحِقْدُ والتّحاسُدُ فينا ... خَيْلنا في مَتَاهَةٍ وَهَوَانِ

لَكَ مِنّي تَحِيَّةٌ يا أخي أَحْـ ... ـمَدُ ! صفْوُ الدُّعَاءِ والإِحسانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٧٣