تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمْ يَحْمِلِ الهدْيَ نوراً في مَصادِرِهِ ... ولا الحقيقة إلا كانت الوَشلا

فحسبُنا مِنْ لِسانِ الضّادِ أنّ له ... فيضاً من النّور أو نبعاً صَفا وجَلا

وأنه اللغة الفصحى نمت وزهتْ ... تنزّلتْ وبلاغاً بالهُدى نزلا

وأنه ، ورسول الله يُبلغه ... ضمَّ الزمان وضمَّ الآيَ وَالرُّسلا

وأنه الكنزُ لا تفنى جواهرهُ ... يُغْني اللياليَ ما أغْنى بِهِ الأُوَلا

يظلُّ يُطْلِقُ من لأْلائِهِ دُرراً ... على الزمان غنيَّ الجودِ متصلا

فعُدْ إلى لغةِ القرآنِ صافيَة ... تَجْلو لكَ الدَّربَ سهْلاً كانَ أو جبلا

تجلو صراطاً سويّاً لا ترى عِوجاً ... فيه ولا فتنةً تَلْقى ولا خَللا

تجلو سبيلاً تراهُ واحداً أبداً ... وللمُضلّين تْلقى عندهُمْ سُبُلا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٧٠