تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَا خُطَّةَ الإِيَمانِ ! إِنَّ جَلاءَها ... بَيْنَ النّزال وبينَ رأْيٍ مُحْكَمِ

شَرَفُ الفَعالِ يُصَانُ بَيْنَ أسنَّةٍ ... تَجْلُو عَلَى المَيْدَانِ نَهْجَ المُسْلِمِ

تَمْضِي السنُونَ وَكُلُّ يَوْمٍ خِدْعةٌ ... بَيْنَ " الحُلُول " وأَنَّهُ المتَظَلِّمِ

وَنَكَادُ لاَ تَرْضَى هَوَانَ خديعَةٍ ... إِلاَّ طَوَينَاهَا بحَلٍّ أشْأَم

يَا أُمَّةَ الإِسلاَمِ دَرْبُكِ مُقْفرٌ ... ما بَيْنَ أوهَامٍ تَدُورُ و مَزْعَمِ

فَدُرُوبُها شَوْكٌ أَشَدُّ عليك مِنْ ... خَرْط القَتَادِ ومِنْ مَذاَق العَلْقَمِ

شَرَكُ المُسَاومَة التي تَرْجينها ... شَرَكُ يَمُدُّ إِليك نَابَ الأرْقم

هَلاَّ أفَقْتِ عَلى المَيَادين التي ... تَهْدي إِلى وَضَح السّبِيِل الأقْوَمِ

حَقُّ الشُعُوبِ يَنَالُه خَطْفُ القَنَا ... والرَّأيُ رأيُ المُؤمِنِ المتَقَدِّم

فرِدي حِيَاضَ المَوْتَ حَتى تُوهَبي ... عِزَّ الحَيَاةِ وأقْدِمي لا تُحْجِمي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٦٥