يمضي " مُعِينُ الدِّين " في جَوْلاتِهِ ... نُوراً أَطَلَّ لُمدْلجٍ وَمُشَرَّدِ
ويَظلُّ " بختيارٌ " أَعزَّ فتنحَني ... هامُ الملوكِ له وكِبْرُ الأَصْيَدِ
و" الدَّهلويُّ " وَيَا لَعزَّةِ دينه ... ردَّ الملوكَ ويَا هَوانَ السُؤدُدِ
والعالمُ " السّرْ هَندِ " يَا لجِهَادِه ... بَذْلاً وَيَا لَلزَّاهِدِ المتَعَبِّدِ
ردَّ الزّنادِقَةَ العُصَاةَ وكَيْدَهُمْ ... ردّا وأخمدَ فِتنَةً مِنْ مُلحدِ
وانْظر " لعرفانَ الشَّهِيدِ " كأنَّهُ ... جيشٌ تواثَبَ في الذُّرا والأوهُد
فَتَحَ القُلوبَ بِغَيْر سَيْف مُصْلتٍ ... فَهَوى الفسادُ وسَيفه لَمْ يُغمد
يا " ندوةَ العُلماءِ " ! يا نَفْحَ الشَّذا ... يا لَهْفَةَ القُصَّادِ شَوْقَ العُوَّدِ
نَسَبُ أَبَرُّ عَلى التُقَى فكأنَّه ... رَحِمُ يَصونُ ولُحمةُ مِنْ مَولِدِ
زَكَتَ الرِّجالُ عَلَى الجِهَادِ ونُورِهِ ... يَا عزَّ مُنْتَسبٍ وَعِزَّة مَحِتْدِ
* * *
لله دَرُّ الهِنْدِ ! نورُ كواكِبٍ ... زُهْرٍ ودفقُ مجاهدٍ ومُسدِّدِ
دُرَرُ مِنْ العُلمَاءِ كَيف أَعُدُّهم ... أَعيتْ حُشُودُهمُ خَيَالَ مُعدِّدِ
مَهَدوا الدُّروب لكلِّ يومٍ أبلجٍ ... دَامٍ و يَومِ شهادةٍ متفرِّدِ