تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبني قفيرةَ قدْ أناخَ اليكمْ يومَ التقاسمِ لؤمَ آلِ نزارِ

إنَّ اللئامَ بني اللئامِ مجاشعٌ و الأخبثونَ محلَّ كلَّ ازارِ

ضربَ الخميسُ على بناتِ مجاشعٍ حتى رجعنَ و هنَّ غيرُ عذاري

إنَّ المواجنَ منْ بناتِ مجاشعٍ و لهنَ إذا سمعتْ نهاقَ حمارِ

لا تبتغي كمراً بناتُ مجاشعٍ و يردنَ مثلَ بيازرِ القصارِ

أبنيَّ شعرةً ما ظننتَ و حربنا بعدَ المراسِ شديدةُ الاضرارِ

سارَ القصائدُ و استبحنَ مجاشعاً ما بينَ مصرَ إلى جنوبِ و بارِ

يتلاومونَ و قدْ أباحَ حريمهمْ قينٌ أحلهمُ بدارِ بوارِ

لا تفخرنَّ إذا سمعتَ مجاشعاً يتخاورونَ تخاورَ الأثوارِ

أعلى تغضبُ أنْ قفيرةُ أشبهتْ منهُ مكان مقلدٍ و عذارِ

نامَ الفرزدقُ عنْ نوارِ كنومهِ عنْ عقرِ جعثنَ ليلةَ الخفارِ

قالَ الفرزدقُ اذ أتاهُ حديثها ليستْ نوارُ مجاشعٍ بنوارِ

تدعو ضريسَ بني الحتاةِ إذا انتشتْ و تقولُ و يحكَ منْ أحسَّ سواري

إنذَ القائدَ لنْ يزلنَ سوائحاً بحديثِ جعثنَ ما ترنمَ الأكيارِ

و تبيتُ تشربُ عند كلَّ مقصصٍ خضلِ الناملِ واكفِ المعصارِ

لا تفخرنَّ فانَّ دينَ مجاشعٍ دينُ المجوسِ تطوفُ حولَ دوار

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٢٣