أبني قفيرةَ قدْ أناخَ اليكمْ يومَ التقاسمِ لؤمَ آلِ نزارِ
إنَّ اللئامَ بني اللئامِ مجاشعٌ و الأخبثونَ محلَّ كلَّ ازارِ
ضربَ الخميسُ على بناتِ مجاشعٍ حتى رجعنَ و هنَّ غيرُ عذاري
إنَّ المواجنَ منْ بناتِ مجاشعٍ و لهنَ إذا سمعتْ نهاقَ حمارِ
لا تبتغي كمراً بناتُ مجاشعٍ و يردنَ مثلَ بيازرِ القصارِ
أبنيَّ شعرةً ما ظننتَ و حربنا بعدَ المراسِ شديدةُ الاضرارِ
سارَ القصائدُ و استبحنَ مجاشعاً ما بينَ مصرَ إلى جنوبِ و بارِ
يتلاومونَ و قدْ أباحَ حريمهمْ قينٌ أحلهمُ بدارِ بوارِ
لا تفخرنَّ إذا سمعتَ مجاشعاً يتخاورونَ تخاورَ الأثوارِ
أعلى تغضبُ أنْ قفيرةُ أشبهتْ منهُ مكان مقلدٍ و عذارِ
نامَ الفرزدقُ عنْ نوارِ كنومهِ عنْ عقرِ جعثنَ ليلةَ الخفارِ
قالَ الفرزدقُ اذ أتاهُ حديثها ليستْ نوارُ مجاشعٍ بنوارِ
تدعو ضريسَ بني الحتاةِ إذا انتشتْ و تقولُ و يحكَ منْ أحسَّ سواري
إنذَ القائدَ لنْ يزلنَ سوائحاً بحديثِ جعثنَ ما ترنمَ الأكيارِ
و تبيتُ تشربُ عند كلَّ مقصصٍ خضلِ الناملِ واكفِ المعصارِ
لا تفخرنَّ فانَّ دينَ مجاشعٍ دينُ المجوسِ تطوفُ حولَ دوار