تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخريكَ أحياءُ تيمٍ إنْ فخرتَ بهمِ و الخزىُ أمواتُ تيمٍ إنْ همُ نشروا

أعياكَ والدكَ الأدنونَ فالتمسنْ هلْ في شعاعةَ ذي الأهدامِ مفتخرَ

لا يشهدونَ نجيَّ القومِ بينهمُ تقضى الأمورُ على تيمٍ و ما شعروا

عضَّ السرندي على تثليمِ ناجذةِ منْ أمَّ علقةَ بظراً عمهُ الشعر

و عضَّ علقهُ لا يألو بعرعرةٍ منْ بظرِ أمَّ السرندي و هو منتصر

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٠٨