تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و رجا الأخيطلُ أنْ يكدرَ بحرنا فأصابَ حومةَ ذي لجاجٍ غامرِ

بينَ الحواجبِ و اللحامنْ تغلبٍ لؤمٌ تورثُ كابراً عنْ كابرِ

يا بنَ الخبيثةِ أينَ منْ أعددتمْ لبني فزارةَ أوْ لحيْ عامرِ

و إذا لقيتَ قرومَ فرعي خندفٍ يبذخنَ بعدَ تزايفٍ و تخاطرِ

خليتَ عنْ سننِ الطريقِ و لمْ تزلْ فيهمْ ملوكُ أسرةٍ و منابرِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٠٢