تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَبَغَ السَوادُ حَبيرَهُنَّ *** وَكانَ مِن يَقَقِ الحُبورْ

27

أَنا إِنْ عَجِزتُ فَإِنَّ في *** بُردَيَّ أَشعَرَ مِن جَريرْ

28

خَطبُ الإِمامِ عَلى النَظيـ *** مِ يَعُزُّ شَرحًا وَالنَثيرْ

29

عِظَةُ المُلوكِ وَعِبرَةُ الـ *** ـأَيّامِ في الزَمَنِ الأَخيرْ

30

شَيخُ المُلوكِ وَإِن تَضَع *** ضَعَ في الفُؤادِ وَفي الضَميرْ

31

تَستَغفِرُ المَولى لَهُ *** وَاللَهُ يَعفو عَن كَثيرْ

32

وَنَراهُ عِندَ مُصابِهِ *** أَولى بِباكٍ أَو عَذيرْ

33

وَنَصونُهُ وَنُجِلُّهُ *** بَينَ الشَماتَةِ وَالنَكيرْ

34

عَبدَ الحَميدِ حِسابُ مِثـ *** ـلِكَ في يَدِ المَلِكِ الغَفورْ

35

سُدتَ الثَلاثينَ الطِوا *** لَ وَلَسنَ بِالحُكمِ القَصيرْ

36

تَنهى وَتَأمُرُ ما بَدا *** لَكَ في الكَبيرِ وَفي الصَغيرْ

37

لا تَستَشيرُ وَفي الحِمى *** عَدَدُ الكَواكِبِ مِن مُشيرْ

38

كَم سَبَّحوا لَكَ في الرَوا *** حِ وَأَلَّهوكَ لَدى البُكورْ

39

وَرَأَيتَهُمْ لَكَ سُجَّدًا *** كَسُجودِ موسى في الحُضورْ

40

خَفَضوا الرُؤوسَ وَوَتَّروا *** بِالذُلِّ أَقواسَ الظُهورْ

41

ماذا دَهاكَ مِنَ الأُمو *** رِ وَكُنتَ داهِيَةَ الأُمورْ

42

ما كُنتَ إِنْ حَدَثَتْ وَجَلَّـ *** ـت بِالجُزوعِ وَلا العَثور

43

أَينَ الرَوِيَّةُ وَالأَنا *** ةُ وَحِكمَةُ الشَيخِ الخَبيرْ

44

إِنَّ القَضاءَ إِذا رَمى *** دَكَّ القَواعِدِ مِن ثَبيرْ

45

دَخَلوا السَريرَ عَلَيكَ يَحـ *** ـتَكِمونَ في رَبِّ السَريرْ

46

أَعظِمْ بِهِم مِن آسِريـ *** ـنَ وَبِالخَليفَةِ مِن أَسيرْ

47

أَسَدٌ هَصورٌ أَنشَبَ الـ *** ـأَظفارَ في أَسَدٍ هَصورْ

48

قالوا اعتَزِل قُلتَ اعتَزَلـ *** ـتُ وَالحُكمُ لِلَّهِ القَديرْ

49

صَبَروا لِدَولَتِكَ السِنيـ *** ـنَ وَما صَبَرتَ سِوى شُهورْ

50

أوذيتَ مِن دُستورِهِمْ *** وَحَنَنتَ لِلحُكمِ العَسيرْ

51

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٨٥٣