تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو يرجع الدهر مفقودا له خطر لآب بالواحد المبكي ثكلان

الملك أن تعملوا ما استطعتمو عملا وأن يبين على الأعمال إتقان

الملك أن تخرج الأموال ناشطة لمطلب فيه إصلاح وعمران

الملك تحت لسان حوله أدب وتحت عقل على جنبيه عرفان

الملك أن تتلافوا في هوى وطن تفرقت فيه أجناس وأديان

نصيحة ملؤها الإخلاص صادقة والنصح خالصه دين وإيمان

والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة أو حكمة فهو تقطيع وأوزان

ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان

==================

أحمد شوقي

يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري في دموعي تجنبَتكَ العَوادي

سِر على الماءِ كالمسيحِ رُويداً واجر في اليمِّ كالشعاع الهادي

وأْتِ قاعاً كرفرَفِ الخلدِ طِيباً أو كفردوسهِ بشاشة َ وادي

قفْ ، تمهَّل ، وخذ أمانا لقلبي من عيونِ المهَا وراءَ السَّوادِ

والنُّواسِيُّ والنَّدامَى ؛ أَمِنْهُمُ سامرلٌ يملأُ الدُّجى أو نادِ ؟

خطرتْ فوقه المهارة ُ تعدو في غُبارِ الآباءِ والأَجداد

أمَّة ٌ تنشىء الحياة َ ، وتبني كبِناءِ الأُبوَّة ِ الأَمجاد

تحتَ تاجٍ من القرابة والمُلـ ـكِ على فَرْقِ أَرْيحيٍّ جواد

ملك الشطِّ، والفراتيْنِ، والبطـ ـحاءِ، أَعظِمْ بِفَيْصَلٍ والبلاد

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٨٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٨٥١