تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطنِ

وَمَروِيُّ مَروَ لِبسُ القُرودِ

عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌ

بَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ

فَرُؤوسُ الرِّماحِ أَذهَبُ لِلغَيظِ

وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ

لاَ كَما قَد حَيّتَ غَيرَ حَميدٍ

وَإِذا مُتَّ مُتَّ غَيرَ فَقيدِ

فَاطلُبِ العِزَّ فِي لَظَى وَذَرِ الذُّلَّ

وَلَو كَانَ فِي جِنانِ الخُلودِ

يُقتَلُ العَاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعجِزُ

عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولُودِ

وَيُوَقَّى الفَتَى المِخَشُّ وَقَد

خَوَّضَ فِي مَاءِ لَبَّةِ الصِّنديدِ

لاَ بِقَومِي شَرُفتُ بَل شَرُفوا بِي

وَبِنَفسِي فَخَرتُ لاَ بِجُدُودي

وَبِهِم فَخرُ كُلِّ مَن نَطَقَ الضَّادَ

وَعَوذُ الجانِي وَعَوثُ الطَّريدِ

إِن أَكُن مُعجَباً فَعُجبُ عَجيبٍ

لَم يَجِد فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزيدِ

أَنا تِربُ النَّدى وَرَبُّ القَوافِي

وَسِمامُ العِدَا وَغَيظُ الحَسُودِ

أَنا فِي أُمَّةٍ تَدارَكَها اللهُ

غَريبٌ كَصالِحٍ فِي ثَمودِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٦٩٣