تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرَى مارِقاً فِي الحَرْبِ مصرَعَ مارِقِ

تَعَوّدَ أنْ لا تَقْضَمَ الحَبَّ خَيْلُهُ

إذا الهَامُ لَمْ تَرْفَعْ جُنُوبَ العَلائِقِ

وَلا تَرِدَ الغُدْرانَ إلاّ وَمَاؤهَا

منَ الدّمِ كالرّيحَانِ فَوْقَ الشّقائقِ

لَوَفْدُ نُمَيرٍ كانَ أرْشَدَ منْهُمُ

وقد طَرَدوا الأظْعانَ طَرْدَ الوَسائقِ

أعَدّوا رِماحاً مِنْ خُضُوعٍ فطاعَنُوا

بِهَا الجَيشَ حتَّى رَدّ غَرْبَ الفَيالِقِ

فَلَمْ أرَ أرْمَى منهُ غَيرَ مُخاتِلٍ

وَأسرَى إلى الأعداءِ غَيرَ مُسارِقِ

تُصِيبُ المَجانيقُ العِظامُ بكَفّهِ

دَقائِقَ قَدْ أعْيَتْ قِسِيَّ البَنَادِقِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٦٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٦٦٨