تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَبَرَّأُ مِن دَمِّ القَتيلِ وَبَزِّهِ *** وَقَد عَلِقَت دَمَّ القَتيلِ إِزارُها

20

فَإِنَّكِ لَو ساءَلتِ عَنّا فَتُخبَري *** إِذا البُزلُ راحَت لا تُدِرُّ عِشارُها

21

لَأُنبِئتِ أَنّا نَجتَدي الفَضلَ إِنَّما *** تَكَلَّفُهُ مِنَ النُفوسِ خَيارُها

22

لَنا صِرَمٌ يُنحَرنَ في كُلِّ شَتوَةٍ *** إِذا ما سَماءُ الناسِ قَلَّ قِطارُها

23

وَسودٌ مِنَ الصيدانِ فيها مَذانِبُ النـ *** ـنُضارٌ إِذا لَم نَستَفِدها نُعارُها

24

لَهُنَّ نَشيجٌ بِالنَشيلِ كَأَنَّها *** ضَرائِرُ حِرمِيٍّ تَفاحَشَ غارُها

25

إِذا استُعجِلَت بَعدَ الخُبُوِّ تَرازَمَتْ *** كَهَزمِ الظُؤارِ جُرَّ عَنها حُوارُها

26

إِذا حُبَّ تَرويحُ القُتَارُ فَإِنَّنا *** نُرَوِّحُها شَفعًا حَميدًا قُتارُها

27

فَإِن تَصرِمي حَبلي وَإِن تَتَبَدَّلي *** خَليلًا وَإِحداكُنَّ سوءٌ قَصَارُها

28

فَإِنّي إِذا ما خُلَّةٌ رَثَّ وَصلُها *** وَجَدَّت بِصُرمٍ وَاستَمَرَّ عِذارُها

29

وَحالَت كَحَولِ القَوسِ طُلَّت فعُطِّلَت *** ثَلاثًا فَأَعْيَا عَجسُها وَظُهارُها

30

فَإِنّي جَديرٌ أنّ أُوَدِّعَ عَهدَها *** بِحَمدٍ وَلَم يُرفَع لَدَينا شَنارُها

31

وَإِنّي صَبَرتُ النَفسَ بَعدَ ابنِ عَنبَسٍ *** نُشَيبَةٌ وَالهَلكى يَهيجُ ادِّكارُها

32

وَذلِكَ مَشبوحُ الذِراعَينِ خَلجَمٌ *** خَشوفٌ إِذا ما الحَربُ طالَ مِرارُها

33

إِذا ما الخَلاجيمُ العَلاجيمُ نَكَّلوا *** وَطالَ عَلَيهِمْ ضَرْسُها وَسُعارُها

34

ضَروبٌ لِهاماتِ الرِجالِ بِسَيفِهِ *** إِذا عُجِمَت وَسطَ الشُؤونِ شِفارُها

35

بِضَربٍ يَقُضُّ البَيضَ شِدَّةُ وَقعِهِ *** وَطَعنٍ كَرَكضِ الخَيلِ تُفلى مِهارُها

36

وَطَعنَةِ خَلسٍ قَد طَعَنتَ مُرِشَّةٍ *** كَعَطِّ الرِداءِ لا يُشَكُّ طَوارُها

37

مُسَحسِحَةٍ تَنفي الحَصى عَن طَريقِها *** يُطَيِّرُ أَحشاءَ الرَعيبِ انثِرارُها

38

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٦٣١