تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد تشعبت مواهبه في نواح عدة فهو مؤلف وشاعر وناثر وخطيب وعالم لوذعي جليل يدل ذلك قدرته بتفسير آي الذكر الحكيم التي لا يقدم عليها إلا أفذاذ العلماء ومن أبرز سجاياه صدقه وإخلاصه للسدة السعودية.

أحوله الخاصة: يتحلى المترجم بلا أخلاق الفاضلة والمعشر الأنيس يهوى معاشرة العلماء والأدباء وله مكانة اجتماعية بارزة في البلاد الشرقية وقد أولع في إشادة العمارات وصارت

له فيها خبرة وافية وتوسعت أحواله المادية بسبب بيعها ومواصلة البناء أثناء وجوده في مصر وله عمارة في القاهرة وثلاث عمارات في جدة تدر عليه مورداً كبيراً ثابتاً وقد فضل السكنى في دمشق فبنى بين ربوع دمر ودمشق قصراً منيفاً يستقبل به ضيوفه ويرتاد العلماء والشعراء والأدباء ويلقون منه كل حفاوة وإكرام وترتع في جنائنه ذريته المباركة البالغة ثمانية عشر مولوداً منهم سبعة ذكور.

من كتاب أعلام الأدب والفن ج2 - أدهم الجندي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٥٠٨