تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم مَسحْتَ الدُّمُوعَ آسيتَ مَحْزَو ... ... ناً فَحَنَّتْ إِليك مِنْهُمْ كبُودُ

وَدَفَعْتَ الأَسَى وَرَعْشَة خَوفٍ ... ... فاطمأَنْت إِلى الوَفاءِ العُهودُ

أَنْتَ أَرجَعْتَ لابنِ آدَمَ حَقّاً ... ... كَمْ أَضاعَتْهُ فِتنةُ وجُحُودُ

وَعُتأةٌ بَغَوا عَلى النّاس حَتَّى ... ... تَاهَ في الدرْب جَائعٌ وطَرِيدُ

يا حُقُوقَ الإِنسان ! هذا هو الحَـ ... ... ـقُّ ! سِواهُ فباطِلٌ مَرْدودُ

إِنَّها مِنْحَةٌ مِن الله ! حَقٌّ ... ... لمْ تُشَرِّعْهُ عُصْبَةٌ وَعَبيدُ

فاسْتَقيموا للهِ نَبْنِ سَلاماً ... ... لمْ تخالِطْهُ فِتْنَةٌ ووعودُ

* * ... * ... * *

يَا رَسُولَ الهُدَى ! عَدَلْتَ وسَاوَيْـ ... ... ـتَ فَمَا جَارَ سَيِّدٌ ومَسُودُ

جَمَعَ اللَّهُ أُمَّةَ الحَقِّ إِخْوَا ... ... ناً فَهبّتْ عَزائِمٌ وَجُهودُ

غَيْرَ أَنَّ الزَّمَانَ حَالَ فَعَادتْ ... ... للشّياطِين دَولَةٌ وجُنودُ

أَشْعَلُوا الأَرْضَ فَجَّروهَا بَرَاكِيـ ... ... ـنَ فَمَادَتْ ذُراً ومَادَ عَمُودُ

صاحَ من هَوْل مَكْرِهم كُلُّ جَبّا ... ... رٍ وَجُنَّ اللَّهيبُ " والأُخدودُ "

غَيرَ أَنَّ اليقينَ يَبقَى ويمضي ... ... مَوكِبُ الحَقِّ يَجْتَلي وَيَرودُ

* * ... * ... * *

كَيْفَ أَرْقَى إِلى مَديحِكَ لكنْ ... ... غَلَبَ الشَّوقُ والحَنينُ الشّديدُ

غَلَبَ الشوقُ رَهْبَتي ، وصِرَاعٌ ... ... في فُؤادِي يَغيبُ ثُمَّ يَعُودُ

كُلَّما لَجَّ في فُؤادِيَ شَوْقٌ ... ... دَفَعَ الشَّوْقُ رَهْبَتي فَتَزيدُ

وإذا بالخُشُوعِ يَرْفَعُ أَشْوَا ... ... قي فَتَصْفُو وتَرْتَقي فَتَجُودُ

إِنما الله وَ الرَّسُولُ هُمَا الحُـ ... ... ــبُّ وَ لله وَحْدَه التَوحِيِدُ

يا لدَرْبٍ شَقَقَتَهُ " في سَبِيل الـ ... ... ـلَّه " عَهْدٌ عَلَى الزَّمَانِ جديدُ

مَاجَ فِيهِ مِنَ الهِدَاية نُورٌ ... وسَرَايا تتابَعَتْ وحُشوُدُ

* * ... * ... * *

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٤١٠