تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلاَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ثُمَّ سَلاَمُهُ عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الْمُحَبَّبِ فِي الأُمَمْ

وَآلٍ لَهُ أَهْلِ الْمُرُوءَةِ وَالْهُدَى وَأَصْحَابِهِ أُولِي الْمَعَارِفِ وَالْكَرَمْ

يَقُولُ مُحَمَّدٌ أَيَارَبِّيَ ارْحَمَا إِذَا الأَجَلُ انْقَضَى وَحَبْلِي قَدِ iiانْصَرَمْ

------------------------------------------------

[1] ـ محركة الحقد والحسد والغضب اهـ "ق".

[2] ـ أي التهب.

[3] ـ اللَّوَمُ محرّكةً: كثرة العذل، وهو هنا على حذف مضاف، أي ذوي اللوم، أو وُصفوا به مبالغة.

[4] ـ محرّكةَ، تُسكّن هاؤه أيضًا: أولاد الضأن والمعز والبقر، أفاده في "القاموس".

[5] ـ هَضَم من باب قتل: إذا كسر، ويقال: هضمه: إذا دفعه، وكسره، أفاده في "المصباح"، والمراد هنا انتهك حرمة النبيّ، ودنّس عرضه، وانتهكه.

[6] ـ جمع صَفَاة، وهو الحجر الصَّلْد. ›Œ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٣٧