تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا عقْلَ يقبله ُ ولا مَدَنِيّةٌ إلا لديكِ فَلَيْسَ فيهِ جُناحُ

والدانمرك بُلَيْدَةٌ ملعونة فيها لمجتمع الكلاب نباحُ

خُبْثٌ تأصلَ في النفوسِ جِبِلّةً قِدْماً وكُفْرٌ فوقَ ذاك بَواحُ

وخلائقٌ وصفَتْ حقارةَ معدِنٍ ما إنْ لهمْ عنها الزمانَ براحُ

ليس الجزاءُ فحسْبُ حَظْرَ iiبضائعٍ مِنهنَّ تُجْنَى فيكمُ الأَرْباحُ

بل سوف تَلْقَون النَّكالَ مُعَجّلاً وتسيلُ منكمْ بالدماء بِطاحُ

وتغَصُّ بالأشْلاءِ مِنْكمْ بُقْعةٌ لَخِنَتْ وساءَ غُدوُّها ورَواحُ

وتُبَدَّلُ الأفْراحُ فيكم مأْتَمًا يَغْشاهُ مِنْ ليلِ المُصابِ جَناحُ

خطب ٌٌ يُجلِّلُ جَمعكمْ ويُذيقكمْ خِزْياً يَظَلُّ على المَدى يَنْداحُ

أيَطيبُ نَومٌ أو يَلَذُّ لمسلمٍ عَيشٌ وعِرْضُ الهاشميِّ مُباحُ؟!

لعبتْ به بينَ الأنامِ أصابعٌ فلهنّ فيهِ مَسْرحٌ ومُراح

يا مسلمون كفاكمُ نوماً فقدْ صاح النذير وصَرَّحَ الإصباحُ

أوَما كَفاكُمْ أنَّهمْ قد دَنَّسُوا عَلنًا مَصاحفَ حَشْوهنَّ فَلاحُ!!

واليوم صالوا صَوْلةً هَمجيَّةً هُزْءًا بمَنْ هُوَ للهُدى مِفتاحُ

تاللهِ لن يصِلوا إليهِ بِكيدهمْ ما للكلابِ سوى النِّباحِ سلاحُ

يا خيرَ مَنْ وَطِئَ الحصى وأجَلَّ مَنْ بَرأَ الإلهُ ومنْ هداهُ صلاحُ

يا منْ تكِلُّ عن الوفاءِ بحقِّهِ دُرَرُ البديعِ وتعْجِزُ الأمْداحُ

يا قُرةَ العينينِ يا بَرْدَ الحَشا يا منْ تُزاحُ بوجههِ الأتراح

إنا كذلك لا نزالُ على الذي تَرضى وإنْ مكَرَ العُداةُ وصاحُوا

نحنُ الفداءُ وقلَّ ذلك عندنا المالُ والمُهَجَاتُ والأرواحُ

ستحطِّمُ الطاغوتَ خيلُك عاجلاً وتَهُبُّ للنَّصر ِالمبين رياح

›Œ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٢٤