تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِرامٌ إذا نَابَ التَّجَارُ ألِذَّةٌ *** مَخارِيقُ لاَيَرْجُونَ للخَمرِ وَاغِلا

76

إذا شَرِبُوا صَدُّوا العَوَاذِلَ عَنهُمُ *** وكانُوا قَديمًا يُسْكِتُونَ العَوَاذِلا

77

فَلا تَسألِينَا واسْألي عَنْ بَلائِنَا *** إيَادًا وكَلْبًا مِنْ مَعَدٍّ وَوَائِلا

78

وَقَيْسًا ومَنْ لَفَّتْ تَميمٌ ومَذْحِجًا *** وكِندَةَ إذ وَافَتْ عَلَيكَ المَنَازِلا

79

لأحْسَابِنا فيهِمْ بَلاءٌ ونِعْمَةٌ *** وَلمْ يَكُ ساعِينَا عَنِ المَجْدِ غافِلا

80

أُولئِكَ قَوْمي إنْ تُلاقِ سَرَاتَهُمْ *** تَجِدْهُمْ يَؤمُّونَ العُلا والفَوَاضِلا

81

وَلَنْ يَعدَمُوا في الحَرْبِ لَيثًا مُجرَّبًا *** وَذا نَزَلٍ عِندَ الرَّزِيّةِ باذِلا

82

وأبْيَضَ يَجتابُ الخُرُوقَ على الوَجى *** خَطيبًا إذا التَفَّ المجامعُ فاصِلا

83

وَعانٍ فَكَكْنَاهُ بغَيرِ سِوَامِهِ *** فاصْبَحَ يَمْشِي في المَحَلَّةِ جاذِلا

84

ومُشْعِلَةً رَهْوًا كأنَّ جِيادَها *** حَمَامٌ تُبَاري بالعشيِّ سَوافِلا

85

لَهُمْ فَخمَةٌ فِيها الحَديدُ كَثيفَةٌ *** تَرى البيضَ في أعناقِهمْ والمَعَابِلا

86

ضَرَبْنَا سَرَاةَ القَوْمِ حتى تَوَجّهُوا *** سِراعًا وقَد بَلَّ النّجيعُ المَحَامِلا

87

نُؤَدِّي العَظيمَ للجِوارِ ونَبْتَني *** فَعَالاً وَقَد نُنْكي العَدُوَّ المُساجِلا

88

لَنَا سُنَّةٌ عادِيَّةٌ نَقْتَدي بِهَا *** وَسَنَّتْ لأُخْرانَا وَفاءً ونَائِلا

89

يُذَبْذِبُ أقْوامًا يُريدونَ هَدْمَهَا *** نِيَافٌ يَبُذُّ الوَاسِعَ المُتَطاوِلا

90

صَبَرْنا لَهُمْ في كُلِّ يَوْمِ عَظيمَةٍ *** بأسْيافِنَا حتى عَلَوْنا المَنَاقِلا

91

وَإنْ تسألُوا عنهُمْ لدى كلِّ غارَةٍ *** فَقَدْ يُنْبأُ الأخبارَ مَنْ كانَ سائِلا

92

أُولِئِكَ قَوْمي إنْ سألْتَ بخِيمِهمْ *** وَقد يُخْبَرُ الأنْباءَ مَن كانَ جَاهلا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٠٩