تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلاً وذو كَرَمٍ يُعينُ على النَّدى *** سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنّامُهَا

81

مِنْ مَعْشَرٍ سَنَّتْ لهمْ آباؤهُمْ *** ولكلِّ قومٍ سُنَّةٌ وإمامُهَا

82

لا يَطْبَعُونَ ولا يَبُورُ فَعَالُهُمْ *** إذ لا يميلُ معَ الهَوى أحلامُها

83

فاقْنَعْ بما قَسَمَ المليكُ فإنّمَا *** قَسَمَ الخَلائقَ بينَنا عَلاَّمُها

84

وإذا الأمانةُ قُسِّمَتْ في مَعْشَرٍ *** أوْفَى بأوْفَرِ حَظِّنَا قَسّامُهَا

85

فبنى لنا بيتًا رفيعًا سَمْكُهُ *** فَسَما إليه كَهْلُهَا وَغُلامُها

86

وَهُمُ السُّعَاةُ إذا العشيرةُ أُفْظِعَتْ *** وَهُمُ فوارِسُهَا وَهُمْ حُكّامُهَا

87

وهمُ رَبيعٌ للمُجَاورِ فيهمُ *** والمرملاتِ إذا تَطَاوَلَ عَامُها

88

وَهُمُ العَشيرةُ أنْ يُبَطِّئَ حاسدٌ *** أو أن يميلَ معَ العدوِّ لئامُها

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٠٤