تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9.13

قوله تعالى ﴿ وهموا بإخراج الرسول ﴾ الآية. ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن كفار مكة هموا بإخراجه صلى الله عليه وسلم من مكة، وصرح في مواضع أخر بأنهم أخرجوه بالفعل، كقوله

يخرجون الرسول وإياكم

الممتحنة 1 الآية، وقوله

وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك

محمد 13 وقوله

إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا

التوبة 40 الآية، وذكر في مواضع أخر محاولتهم لإخراجه قبل أن يخرجوه، كقوله

وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك

الأنفال 30، وقوله

وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها

الإسراء 76 الآية.

9.23

قوله تعالى ﴿ يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبآءكم وإخوانكم أوليآء إن استحبوا الكفر على الإيمان ﴾ الآية. نهى الله تعالى في هذه الآية الكريمة عن موالاة الكفار، ولو كانوا قرباء، وصرح في موضع آخر بأن الاتصاف بوصف الإيمان مانع من موادة الكفار ولو كانوا قرباء، وهو قوله

لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله ورسوله ولو كانوا آبآءهم أو أبنآءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم

المجادلة 22 الآية.

9.25

قوله تعالى ﴿ ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ﴾. ذكر تعالى ما أصاب المسلمين يوم حنين في هذه الآية الكريمة، وذكر ما أصابهم يوم أحد بقوله

إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم

آل عمران 153، وصرح بأنه تاب على من تولى يوم أحد بقوله

إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم

آل عمران 155، وأشار هنا إلى توبته على من تولى يوم حنين بقوله

ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشآء والله غفور رحيم

التوبة 27 كما أشار بعض العلماء إليه.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٤٠٤