" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان "
وقوله في هذه الآية الكريمة ﴿ عليكم أنفسكم ﴾ صيغة إغراء يعني الزموا حفظها كما أشار له في الخلاصة بقوله
والفعل من أسمائه عليك وهكذا دونك مع إليك
5.106
قوله تعالى ﴿ ولا نكتم شهادة الله إنآ إذا لمن الآثمين ﴾. ذكر في هذه الآية الكريمة أن كاتم الشهادة آثم، وبين في موضع آخر أن هذا الإثم من الآثام القلبية، وهو قوله
ومن يكتمها فإنه آثم قلبه
البقرة 283، ومعلوم أن منشأ الآثام والطاعات جميعا من القلب، لأنه إذا صلح صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله.
5.110
قوله تعالى ﴿ وإذ تخرج الموتى بإذني ﴾. معناه إخراجهم من قبورهم أحياء بمشيئة الله، وقدرته كما أوضحه بقوله
وأبرىء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله
آل عمران 49. قوله تعالى ﴿ وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات ﴾ الآية. لم يذكر هنا كيفية كفه إياهم عنه، ولكنه بينه في مواضع أخر، كقوله
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
النساء 157، وقوله
وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه
النساء 157-158 الآية، وقوله
ومطهرك من الذين كفروا
آل عمران 55، إلى غير ذلك من الآيات.