56.17
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الطور في الكلام على قوله تعالى
ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون
[الطور: 24].
56.18-19
قوله تعالى: ﴿ وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون ﴾.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الطور في الكلام على قوله تعالى
يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم
[الطور: 23] وفي المائدة في الكلام على قوله تعالى
إنما الخمر والميسر
[المائدة: 90].
56.20-21
قد قدمنا الكلام عليه في سورة الطور، في الكلام على قوله تعالى:
وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون
[الطور: 22].
56.22-23
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى
ولهم فيهآ أزواج مطهرة
[البقرة: 25] الآية، وفي الصافات في الكلام على قوله تعالى
وعندهم قاصرات الطرف عين
[الصافات: 48] وفي غير ذلك من المواضع.
56.25-26
قد قدمنا الكلام عليه بإيضاح في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى
لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا
[مريم: 62] وتكلمنا هناك على الاستثناء المنقطع وذكرنا شواهده من القرآن وكلام العرب، وبينا كلام أهل العلم في حكمه شرعا.
56.30-33
أما قوله ﴿ وظل ممدود ﴾ فقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النساء في الكلام على قوله تعالى
وندخلهم ظلا ظليلا
[النساء: 57] وأما قوله ﴿ ومآء مسكوب ﴾ فقد دلت عليه آيات كثيرة من كتاب الله كقوله تعالى
فيهآ أنهار من مآء غير آسن
[محمد: 15] وقوله
إن المتقين في جنات وعيون
[الحجر: 45] وقوله
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من المآء
[الأعراف: 50] الآية. إلى غير ذلك من الآيات.
والمسكوب اسم مفعول سكب الماء ونحوه إذا صبه بكثرة، والمفسرون يقولون: إن أنهار الجنة تجري في غير أخدود، وأن الماء يصل إليهم أينما كانوا كيف شاءوا، كما قال تعالى
عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
[الإنسان: 6] وأما قوله ﴿ وفاكهة كثيرة ﴾ الآية: فقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الطور في الكلام على قوله تعالى
وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون
[الطور: 22].