40.60
قال بعض العلماء ﴿ ادعوني أستجب لكم ﴾: اعبدوني أثبكم من عبادتكم، ويدل لهذا قوله بعده: ﴿ إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ﴾.
وقال بعض العلماء: ﴿ ادعوني أستجب لكم ﴾ أي اسألوني أعطكم.
ولا منافاة بين القولين، لأن دعاء الله من أنواع عبادته.
وقد أوضحنا هذا المعنى، وبينا وجه الجمع بين قوله تعالى:
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
[البقرة: 186] مع قوله تعالى:
فيكشف ما تدعون إليه إن شآء
[الأنعام: 41] فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
40.61
قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية، في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى:
وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا
[الفرقان: 47] وفي سورة بني إسرائيل، في الكلام على قوله تعالى:
فمحونآ آية الليل وجعلنآ آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم
[الإسراء: 12].
40.67
قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية، في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:
يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة
[الحج: 5] الآية، وفي غير ذلك من المواضع.
40.68
قوله تعالى: ﴿ فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ﴾.
قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:
إنما قولنا لشيء إذآ أردناه أن نقول له كن فيكون
[النحل: 40]. وبينا أوجه القراءة في قوله: فيكون هناك.