تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[يوسف: 4] فإنه أطلق في هذه الآية الكريمة، على الكواكب والشمس والقمر صفة العقلاء في قوله تعالى: ﴿ رأيتهم لي ساجدين ﴾ والمسوغ لذلك وصفه الكواكب والشمس والقمر بصفة العقلاء التي هي السجود.

ونظير ذلك أيضا قوله تعالى:

إن نشأ ننزل عليهم من السمآء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين

[الشعراء: 4] وقوله تعالى:

قالتآ أتينا طآئعين

[فصلت: 11].

قوله تعالى: ﴿ ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه في سورة البقرة وسورة الأعراف، وأحلنا عليه مرارا.

40.19

قد قدمنا الكلام على ما يماثله من الآيات في أول سورة هود، وفي غيرها وأحلنا عليه أيضا مرارا.

40.23-24

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أنه أرسل نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، بآياته وحججه الواضحة كالعصا واليد البيضاء إلى فرعون وهامان وقارون فكذبوه، وزعموا أنه ساحر.

وأوضح هذا المعنى، في آيات كثيرة كقوله تعالى عن فرعون وقومه:

وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها

[الأعراف: 132]، وقوله تعالى عن فرعون

إنه لكبيركم الذي علمكم السحر

[طه: 71]. وقوله تعالى:

قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم

[الشعراء: 34] والآيات بمثل ذلك كثيرة. وقد بيناها في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٨٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٨٦٢