40.56
قوله تعالى: ﴿ إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه ﴾.
قد قدمنا إيضاحه في سورة الأعراف، في الكلام على قوله تعالى:
قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها
[الأعراف: 13]، وذكرنا هناك بعض النتائج السيئة الناشئة عن الكبر.
40.57
قوله تعالى: ﴿ لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ﴾.
قد قدمنا أن هذه الآية من البراهين الدالة على البعث، وأوضحنا كل البراهين الدالة على البعث بالآيات القرآنية بكثرة في سورة البقرة، وسورة النحل، وأحلنا على مواضع ذلك مرارا.
40.58
قوله تعالى: ﴿ وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء ﴾ الآية.
قوله تعالى في هذه الآية الكريمة، وما يستوي الأعمى والبصير، قد قدمنا الكلام عليه في سورة هود، في الكلام على قوله تعالى:
مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع
[هود: 24] الآية.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿ والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء ﴾ قد قدمنا إيضاح معناه بالآيات القرآنية، في سورة ص في الكلام على قوله تعالى:
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
[ص: 28].
40.59
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى:
بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا
[الفرقان: 11].