تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36.18-19

قوله تعالى: ﴿ قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه

[الأعراف: 131] وذكرنا بعض الكلام عليه في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى:

اطيرنا بك وبمن معك

[النمل: 47] الآية.

36.21

قوله تعالى: ﴿ اتبعوا من لا يسألكم أجرا ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له، وما يتعلق بها من الأحكام في سورة هود في الكلام على قوله تعالى:

ويقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله

[هود: 29].

36.22

قوله: فطرني معناه: خلقني وابتدعني، كما تقدم إيضاحه في أول سورة فاطر.

والمعنى: أي شيء ثبت لي يمنعني من أن أعبد الذي خلقني، وابتدعني، وأبرزني من العدم إلى الوجود، وما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن الذي يخلق هو وحده، الذي يستحق أن يعبد وحده، جاء موضحا في آيات كثيرة من كتاب الله.

وقد قدمنا إيضاح ذلك في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى:

واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

[الفرقان: 3] وفي سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى:

أم جعلوا لله شركآء خلقوا كخلقه

[الرعد: 16] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٩٦