تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34.40-41

قوله تعالى: ﴿ ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن ﴾ الآية.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى:

ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنآ أن نتخذ من دونك من أوليآء ولكن متعتهم

[الفرقان: 1718] الآية.

34.43

قوله تعالى: ﴿ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آبآؤكم ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جآءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا

[الإسراء: 94].

34.44

قد قدمنا الآيات التي بمعناه في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

[الإسراء: 15].

34.45

ما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة من أنه أهلك الأمم الماضية لما كذبت رسله، وأن الأمم الماضية أقوى، وأكثر أموالا وأولادا، وأن كفار مكة عليهم أن يخافوا من إهلاك الله لهم بسبب تكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم، كما أهلك الأمم التي هي أقوى منهم، ولم يؤتوا: أي كفار مكة معشار ما أتى الله الأمم التي أهلكها من قبل من القوة، جاء موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى:

كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض

[غافر: 82] وقد قدمنا بعض الكلام على هذا في سورة الروم في الكلام على قوله تعالى:

وأثاروا الأرض وعمروهآ أكثر مما عمروها

[الروم: 9].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٧٩