34.30
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة يونس في الكلام على قوله تعالى:
لكل أمة أجل إذا جآء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
[يونس: 49].
34.31-33
قوله تعالى: ﴿ ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم ﴾ إلى قوله: ﴿ إذ تأمروننآ أن نكفر بالله ونجعل له أندادا ﴾.
ذكرنا بعض الآيات التي فيها بيان له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:
إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا
[البقرة: 166] وبيناه في مواضع أخر من هذا الكتاب المبارك.
قوله تعالى: ﴿ وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا ﴾.
جاء موضحا في مواضع أخر كقوله تعالى:
إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل
[غافر: 71] وقوله:
أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم
[الرعد: 5] وقوله:
ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه
[الحاقة: 32] إلى غير ذلك من الآيات.
34.34-35
قد بينا الآيات الموضحة له في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها
[الأنعام: 123] وأوضحنا ذلك في سورة قد أفلح المؤمنون في الكلام على قوله تعالى:
ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جآء أمة رسولها كذبوه
[المؤمنون: 44] الآية.
34.37
وقوله تعالى: ﴿ ومآ أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ﴾.
قد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى:
ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا
[الكهف: 36].