تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27.91-92

قوله تعالى: ﴿ إنمآ أمرت أن أعبد رب هذه البلدة ﴾

جاء معناه موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى:

قل يأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم

[يونس: 104] الآية. وقوله تعالى:

فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

[قريش: 34] إلى غير ذلك من الآيات.

قوله تعالى: ﴿ وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرآن ﴾.

قد قدمنا الآيات التي فيها زيادة إيضاح لقوله: ﴿ وأمرت أن أكون من المسلمين ﴾ في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:

أمرت أن أكون أول من أسلم

[الأنعام: 14] الآية.

وقد قدمنا الآيات الموضحة لقوله تعالى هنا: وأن أتلوا القرآن في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى:

واتل مآ أوحي إليك من كتاب ربك

[الكهف: 27] الآية.

قوله تعالى: ﴿ ومن ضل فقل إنمآ أنا من المنذرين ﴾.

جاء معناه مبينا في آيات كثيرة كقوله تعالى:

فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب

[الرعد: 40] وقوله تعالى:

إنمآ أنت نذير والله على كل شيء وكيل

[هود: 12] وقوله تعالى:

فتول عنهم فمآ أنت بملوم

[الذاريات: 54] إلى غير ذلك من الآيات.

27.93

قوله تعالى: ﴿ وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها ﴾.

جاء معناه في غير هذا الموضع كقوله تعالى:

سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

[فصلت: 53].

قوله تعالى: ﴿ وما ربك بغافل عما تعملون ﴾.

جاء معناه موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى:

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار

[إبراهيم: 42] إلى غير ذلك من الآيات.

وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: عما تعملون بتاء الخطاب، وقرأ الباقون عما يعملون بياء الغيبة.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٦٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٦٩٧