تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فنزلنا خيبر ليلا" ..

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح 6/ 111]

(أبو إسحاق) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري. (عن حميد) أي: الطويل. (لم يغر) بتحتية مضمومة فمعجمة مكسورة من الإغارة. (أمسك) أي: عن قتالهم.

2944 - حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا.

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح 6/ 111]

(قتيبة) أي: ابن سعيد.

2945 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر، فجاءها ليلا، وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين".

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح 6/ 111]

(حدثنا عبد الله) في نسخة: "وحدثنا عبد الله" بواو. (ومكاتلهم) أي: قففهم لزرعهم. (خربت خيبر) قاله بوحي، أو تفاؤلا لما رأى معهم من آلة الهدم.

2946 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه وحسابه على الله.

[مسلم: 21 - فتح 6/ 111]

رواه عمر، وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[1399، 25]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (حدثنا سعيد) في نسخة: "حدثني سعيد". (الناس) أي: المشركين من غير أهل الكتاب. (حتى يقولوا لا إله إلا الله) أي: مع أختها: وهي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٧٦