# الصفرة. وما هنا معناه: أن الصلاة لم تقع إلا بعد الغروب وإنما لم يصلوا صلاة الخوف؛ لأن ذلك كان قبل نزولها.
2932 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في القنوت "اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف".
[انظر: 804 - مسلم: 675 - فتح 6/ 105]
(قبيصة) أي: ابن عقبة السوائي. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عن ابن ذكوان) هو عبد الله. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. (وطأتك) أي: أخذتك الشديدة.
وفيه: مطابقة الحديث للترجمة؛ لأن الوطأة تشمل الهزيمة والزلزلة. (مضر) غير منصرف؛ للعلمية والتأنيث؛ لأنه علم للقبيلة.
(سنين) بالنصب ب (اشدد) أو اجعل مقدرا.
2933 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، أنه سمع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين، فقال: "اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم".
[2818، 2965، 3025، 4115، 6312، 7489 - مسلم: 1742 - فتح 6/ 106]
(أحمد بن محمد) أي: ابن مردوية السمسار. (عبد الله) أي: ابن المبارك.
(اللهم منزل الكتاب) أي: يا الله يا منزل القرآن. (اللهم اهزمهم وزلزلهم) أي: فلا ثبتون عند اللقاء وخص الدعاء بما ذكر دون الإهلاك؛ لأن فيه سلامة نفوسهم، وقد يكون فيها رجاء إسلامهم بخلاف الإهلاك.