تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 2889 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، راجعا وبدا له أحد، قال: "هذا جبل يحبنا ونحبه" ثم أشار بيده إلى المدينة، قال: "اللهم إني أحرم ما بين لابتيها، كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا".

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 6/ 73]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أنس بن مالك) لفظ: (ابن مالك) ساقط من نسخة. (صحبت جرير بن عبد الله) زاد مسلم في سفر وهو صادق بالغزو وغيره. (وهو أكبر من أنس)، فيه التفات، أو تجريد إذ كان مقتضى الظاهر أن يقول: وهو أكبر مني، ويحتمل أن يكون ذلك من قول ثابت، فهو على ظاهره، نبه على ذلك شيخنا (¬1). (يصنعون) أي: برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (شيئا) أي: من التعظيم، قال شيخنا: وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها المصنف في غير مظنتها، وأليق المواضع به المناقب (¬2) انتهى.

وفيه إشعار أنه لا مطابقة بين الحديث والترجمة، وهو كذلك نظرا إلى رواية البخاري، وإلا ففيه مطابقة بالنظر لرواية مسلم السابقة (¬3).

(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد" (يحبنا) أي: حقيقته بأن خلق الله فيه المحبة، أو مجازا، أي: أهله: وهم سكان المدينة يريد الثناء على الأنصار. (قال) في نسخة: "وقال" (اللهم) ساقط من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣١